البحث

أضف كلمة البحث



إستفتاء ..
هل سيقود الامير مشعل بن سعود هيئة أعضاء شرف النصر كما كان يقودها الأمير منصور بن سعود ثم الأمير تركي بن ناصر ؟
نعم
لا

 

القائمة البريدية

أضف الإيميل الشخصى
اشتراك
إلغاء الاشتراك


بدايات »
الثنائي الرهيب لعكاظ

 

الكرة العراقية .. هبط مستواها .. والسبب ؟

 

 

الدوري السعودي أقوى .. والجمهور السعودي أكثر إقبالاً

 

هل رأيت نهري دجلة والفرات .. كيف يتجهان متفرقين من جبال الأناضول .. ثم يلتقيان عند مدخل الجزيرة ويسيران معاً في مسمى واحد هو شط العرب .. حتى يصبان في الخليج ؟

كذلك فلاح حسن وحسين سعيد .. كل منهما يبذل مجهوداً .. ونهاية المجهود .. يحققانه معاً .. بواسطة أحدهما ..ترى هل هما كذلك فعلاً .. أم أن أحدهما يعتمد على الآخر اعتماداً كاملاً .. بحيث يمكن القول لولا فلاح لما كان حسين ؟

فلاح وحسين يوضحان الحقيقة في هذا الحديث :

الكرة العراقية :

يشير أكثر النقاد إلى أن الكرة العراقي سجلت تراجعاً رهيباً في مستواها . ترى ما مدى صحة هذا الكلام وما هو السبب إذا كان هذا صحيحاً ؟

فلاح : قد لا يكون هذا الكلام سليماً بهذه الصورة .. وهي فعلاً سجلت تراجعاً في مستواها حيث كانت قبل عام 78 أحسن من السنوات الأخيرة لكن هذه ليست مشكلة الكرة العراقية في أي وطن .. بل هي مشكلة عامة فكل كرة يمكن أن يتراجع مستواها في أي وطن .. للظروف التي يمر بها البلد نفسه .. لكثرة التغيير في الجهاز التدريبي واللاعبين .

حسين : لا يمكن أن نعتبره تراجعاً ما تمر به الكرة العراقية وإنما هو تذبذب وهو أمر قد تعيشه كل كرة في كل بلد .. فلا بد أن تتعرض للهزات نتيجة ظروف معينة .

هل أرضت الكرة العراقية عشاقها وهي لم تصل إلى كأس العالم رغم أنها كانت أقوى في الماضي ؟

فلاح : يمكن يكون إرضاء العشاق محدداً بالوصول إلى كأس العالم باعتبار أن هذا ما يطمح إليه الجمهور .. ولن الكرة العراقية حققت الكثير .. بطولة الخليج .. بطولة العالم العسكرية الذي حقق به الفريق العراقي نصراً كبيراً للأمة العربية .. والفرصة مهيأة للكرة العراقية للوصول إلى كأس العالم بإسبانيا .. وبإذن الله سيتحقق ذلك !

حسين : بالإضافة إلى ما ذكره الأخ فلاح أحب أن أقول أن دخول العراق في التصفيات الأولية لكاس العام لم يأت إلا متأخراً لذلك لا يمكن أن نقول إنها فشلت ولا تزال الفرصة أمامها .

المستوى المتطور للكرة العراقية هل يعكس مستوى الدوري أم العكس ؟

فلاح: الدوري العراقي . قد لا يعطي صورة حقيقية عن مستوى الكرة العراقية تماماً كما في السعودية .. ولكن بصورة معاكسة فأنت لا تجد المستوى الحقيقي للكرة العراقية .. إلا في مباريات القمة .. بينما نجد أن الدوري السعودي قوي جداً .. نظراً للكثافة الإعلامية واللاعب الأجنبي وهما عاملان يجعلان اللاعب يبذل كل جهده ويجذبان الجمهور .. فالدوري السعودي أقوى من الدوري العراقي وأكثر جماهيرياً .

حسين : أيضاً هناك عامل آخر يمتاز به الدوري السعودي عن الدوري في العراق وهو أن المباريات هنا بطريق الذهاب والإياب وهذا يتيح الفرصة لظهور مفاجآت ويجعل الإقبال والمتابعة أكبر بعكس الدور عندنا حيث أن جميع المباريات على ملعب الشعب ببغداد .

هل يعني هذا أن الجمهور السعودي أيضاً يتفوق على الجمهور العراقي؟

فلاح : ليس كذلك تماماً .. لكن المتابعة هنا أكثر .. والحماس أكبر ..

حسي : نعم وإن كان الجمهور العراقي مر بفترة بلغ فيها أقصى درجة من الحماس والتشجيع وكان ذلك عام 70 .

الكرة العربية

فلاح وحسين من نجوم الكرة العربية .. ترى هل وصلت الكرة العربية إلى مرحلة تجاوزت فيها مرحلة النجومية الفردية ؟

فلاح : للأسف .. لا .. ما عدا الإنجاز التونسي .. في الأرجنتين وهو إنجاز نادر .. لكن يمكن القول أنها تجاوزت هذه المرحلة لفترة محدودة على المستوى المحلي في دول أفريقيا العربية .. في الماضي وفي الدول العربية الأسيوية حاضراً .. لاسيما الكويت والعراق .

حسين : نعم .. في بعض الفترات في بعض البلدان على المستوى العربي والعالمي فعلى المستوى العربي كانت تونس والمغرب والجزائر .. والآن الكويت والعراق والسعودية .. وعلى المستوى العالمي وصول تونس إلى كأس العالم وحصول العراق على بطولة العالم العسكرية وحصول الكويت على كأس آسيا .

يعني هذا عدم الاستقرار .. ألا يمكن أن نضمن هذا الاستقرار عن طريق وسائل معينة تساعد على نهوض مستوى الكرة العربية وتجعله أكثر ثباتاً ؟

فلاح : لا يمكن .. هذه هي طبيعة الحياة .. كيف كانت إنجلترا وألمانيا وهولندا وأين هما الآن .. لابد من فترات الانحطاط والتدهور نتيجة ظروف معينة ..

وهناك وسائل كثيرة مطروحة كالاحتراف الذي يمكن أن يساعد على رفع الكرة العربية ولكنه مستحيل التطبيق هنا بحكم العادات والظروف واللاعب الأجنبي الذي يمكن أن يولد الحافز لدى اللاعب الوطني للمثابرة وبذل الجهد لكي يتفوق أما الحكم الأجنبي فأنا ضده على طول الخط .

حسين : فعلاً ضمان الاستقرار لا يمكن تحقيقه حتى وإن كانت الوسائل المطروحة يمكن أن تؤثر على مستوى الكرة العربية إلا أن حب اللاعب للكرة وللنادي ولبلاده أهم منها .

المنتخب العراقي كان يدربه عمو بابا .. وهو مدرب وطني .. ولكن الآن يدربه يوغسلافي هل يعطي هذا مدلولاً على فشل المدرب الوطني ؟

فلاح : أبداً .. بل العكس فقد أثبت عمو بابا نجاح المدرب الوطني .. حيث حقق الكثير للكرة العراقية .. وهذا يكفي للإجابة على هذا السؤال !!

حسين : المدرب الوطني في رأيي أحسن من المدرب الأجنبي إذا وفرت له الإمكانيات وأعطيت له جميع الصلاحيات .. واعتقد أن هذه إجابة كافية!!

في رأيك : هل الكرة العربية مؤهلة الآن لتمثيل آسيا في كأس العالم بإسبانيا..

وماهي الفرق العربية التي تراها مؤهلة لذلك ؟

فلاح : نعم بدليل حصول الكويت وهي دولة عربية على كأس آسيا وأقرب الفرق الكويت .. والعراق والسعودية .

حسين : نعم .. فقد هبط مستوى الكرة الآسيوية في شرق آسيا وارتفع في الدول العربية .. وأقرب الفرق : الكويت والعراق والسعودية .

الإجابة السابقة تعطي إشارة على أن فلاح وحسين يرشحان الكويت لتصدر مجموعتها وأن من يفوز ببطولة تصفيات الرياض سيصل إلى إسبانيا!!

فلاح : فعلاً .. اعتقد أن الكويت ستتصدر مجموعتها .. ولكن ليس بالضرورة أن يصل الفائز من تصفيات المجموعة الثانية إلى إسبانيا .. فربما حدثت مفاجأة .. وخرجت البطولة من العراق والسعودية .

حسين : اعتقد أن الكويت مؤهلة للوصول بحكم أنها مرشحة لتصدر مجموعتها واعتقد أن السعودية أو العراق .. سيفوز بالبطولة وبالتالي سيصل إلى إسبانيا .

الصحافة العراقية

الإعلام العربي الرياضي هل يساير التطور الذي تشهده الكرة العربية ؟

فلاح : حال الإعلام العربي كحال الكرة العربية أي أن مستواه غير ثابت فهو نشيط في المناسبات فقط .

حسين : للأسف فالإعلام الرياضي العربي لم يصل بعد إلى المستوى الذي تعيشه المنطقة العربية عن تطور وجهود مبذولة في سبيل التطور.

على المستوى المحلي أين تضع الصحافة الرياضية العراقية في ميزان الإعلام العربي الرياضي ؟

فلاح : الحق يقال .. إن الصحافة الرياضية العراقية جيدة .. وهي قادرة على مسايرة ركب التطور .. إلا أنها جمدت في الآونة الأخيرة .

حسين : لا يختلف حكمي على الصحافة العراقية عن حكمي على الإعلام العربي عامة.

يبدو أن الإعلام الرياضي العراقي والعربي يعيش سلبيات متعددة ماهي أبرزها؟

فلاح : بالنسبة للإعلام العراقي .. فإنه يمتاز بكفاءات جيدة .. لكنها قليلة وإن كانت لا ترى في الإعلام العراقي التعصب أو التطرف الذي نلمسه في بعض الدول العربية .

أما الإعلام العربي فإنه بحاجة إلى التنسيق الكامل .. بين أجهزته المتعددة في الدول العربية .

حسين : اعتقد أن الإعلام الرياضي العربي ومنه العراق يعاني على المستوى المحلي من عدم وجود الكوادر المتخصصة المتفرعة وعلى المستوى العربي يعاني من عدم التعاون أو قل قلته .

نعم ثنائي ولكن

فلاح حسن أصيب منذ مدة .. وغاب عن الملاعب .. وكانت إصابته خطيرة .. ويقولون إن الإصابة الخطيرة تنهي اللاعب .. ولكن فلاح عاد .. فهل راودك شعور الخوف من أن تكون النهاية ؟

فلاح : أبداً .. والواقع أن المكرمة الخاصة التي خصني بها سيادة الرئيس صدام حسين حيث أمر بعلاجي على نفقته في لندن .. ثم حب الجماهير وسؤالهم عني بشكل لا يوصف جعلني أكثر إصراراً على العودة .

حسين : لا أعتقد أن لاعباً كزميلي فلاح يمكن أن تنهيه الإصابة ؟

ويقولون أيضاً أن الإصابة الخطيرة إذا لم تنه اللاعب فهي على الأقل تجعل مستواه يهبط فهل كان لها هذا الأثر عليك ؟

فلاح : لا أظن أن مستواي هبط وأرجو أن اثبت للجماهير السعودية ذلك .

حسين : فعلاً لا يزال فلاح يلعب كما كان قبل الإصابة والحمد لله .

غياب فلاح حسن أثر على مستوى حسين سعيد ما مدى صحة ذلك ؟

لا شك أن غياب لاعب كبير كفلاح له تأثيره على الفريق وأنا واحد منهم.

أما أن يكون أثر على مستواي .. أنا لوحدي فهذا غير صحيح لأن اللاعب مهما كان مستواه يلعب بمستوى المجموعة غالباً لذلك أنا لعبت بغياب فلاح في تصفيات موسكو وقدمت كل ما لدي وفق أداء المجموعة كذلك أنا ألعب في فريق الشرطة الذي لا يلعب له فلاح ومع ذلك فأنا أقدم مستوى جيداً أيضاً وفق أداء المجموعة .. لكن بلا شك أن وجود فلاح حسن بجانبي أمر يجعلني ألعب بشكل أفضل نظراً للتفاهم بيننا .

فلاح : لا أظن أن غيابي أثر على مستوى حسين فهو لاعب ممتاز وقد سجل في تصفيات موسكو ثلاثة أهداف ولا يزال حتى الآن هداف الدوري حيث سجل 8 أهداف في خمس مباريات .

ولن فلاح حسن متهم أيضاً بالتركيز على حسين سعيد ؟

فلاح : غير صحيح لأن لعبة كرة القدم لعبة تضامنية تعتمد على نكرات الذات من كل لاعب سواء ذاته أو ذات لاعب آخر غيره غير أن حسين سعيد يخدم نفسه بنفسه أي أنه يتمركز بشكل سليم وهذا ما يبحث عنه اللاعب إذا ملك الكرة لأن في ذلك توفير للجهد واستثمار للمجهود وهو هدف أفراد الفريق جميعاً.

حسين : اعتقد أن العملية عملية انسجام لا تركيز .

هل صحيح أن فلاح حسن يخاف الاشتراك مع الدفاع والحارس بالكرة وهل صيح أن حسين سعيد يلعب بأنانية لمحاولته الحصول على لقب هداف الفريق؟

فلاح : يتهمني البعض بذلك ولكن بودي أن أسألهم ما سبب إصابتي وما هو الشيء الذي حرمني طوال الفترة الماضية من الكرة ؟؟

أليس الاشتراك والشجاعة ؟ ثم إن اللاعب يفكر قبل أن يشترك.

حسين : لست أنانياً .. ولا أفكر بلقب الهداف لأن هذا ليس مهماً عندي المهم هو خدمة الفريق مع أن كل مهاجم يطمح إلى أن يكون الهادف .

 

 

معلومات خاصة جداً

فلاح حسن يهوي السباحة والموسيقى والقراءة وهو يسمع مياده الحناوي أكثر .. ويقرأ كثيراً لدستوفسكي .

أما حسين سعيد فإنه يهوى الموسيقى وتنس الطاولة وهو معجب بالبطل العربي السعودي حلمى زاهد .

لا يشعر فلاح وكذلك حسين بأنهما وصلا إلى القمة ويصران على أن اللاعب العربي يجب أن تختلف معاملته لجمهوره عن اللاعب الأجنبي نظراً لسماحة الروح العربية التي لم تطغ عليه المادة.

فلاح حسن أب لولدين أما حسين فإنه متزوج ولكنه لا يزال عريساً .

في نهاية اللقاء توجه فلاح وحسين بالشكر الجزيل للمسئولين على حسن استضافتهم لنا والجمهور السعودي الذي اكتشفنا انه يحب الكرة بعمق وجريدة عكاظ التي أتاحت لنا هذه الفرصة .