البحث

أضف كلمة البحث



إستفتاء ..
هل سيقود الامير مشعل بن سعود هيئة أعضاء شرف النصر كما كان يقودها الأمير منصور بن سعود ثم الأمير تركي بن ناصر ؟
نعم
لا

 

القائمة البريدية

أضف الإيميل الشخصى
اشتراك
إلغاء الاشتراك


بدايات »
الرمضان لعكاظ

 

 

تحتار وأنت تقدم هذا الرجل … بأي صفة تقدمه ؟؟

 

 

اللاعب .. الحكم .. المعلق .. الإداري .. مدير الشئون الرياضية سكرتير اتحاد كرة اليد !!

لا تستغربوا .. فكل هذه الصفات اجتمعت بقدرة وطنية .. فذة .. الأستاذ محمد عبدالرحمن رمضان .. الذي أعلن اعتزاله التعليق كما اعتزل قبله اللعب .. والتحكيم والإدارة في الأندية .. وبقى كمدير للشئون الرياضية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب .. وسكرتير اتحاد كرة اليد .. فماذا يقول الرمضان ؟؟

 

قد اعتزلت التعليق وقبله اعتزلت الكثير من المجالات الرياضية التي خضتها كالتحكيم هل لنا أن نمر بهذه المجالات عبر رحلة تاريخية ؟؟

بدأت أولاً كلاعب كرة قدم في متوسطة الفلاح بمكة ثم في فريق النصر بمكة وكان مصنع تفريخ للوحدة لأن إدارته وحداوية ومكة كلها وحداوية فكان من الطبيعي أن يشملني المد الوحداوي فانتقلت إلى الوحدة .. لكني أصبت معها في مباراة ضد الشبيبة السودانية أصبت في ساقي وجلست أعاني من الإصابة ثلاثة أشهر مما جعلني أرسب في المدرسة الأمر الذي أثار غضب والدي فأقسم علي إلا ألعب الكرة بعدها وكان عمري آنذاك 18 سنة .

ثم عملت صحفياً في جريدة البلاد السعودية عام 72هـ وكان لديها زاوية رياضية فقط يشرف عليها الأستاذ الشريف محمد بن شاهين .. وبعد ذلك شاركت بالكتابة في عدد من الصحف كالأضواء وغراء والندوة ثم مشرفاً على القسم الرياضي بعكاظ بالاشتراك مع أمين ساعاتي ثم جريدة الجزيرة ومجلة اليمامة .

وفي عام 74هـ بدأت الإذاعة السعودية تنقل لقطات من المباريات وكان هناك معلق سوداني فرأى الأستاذ طاهر زمخشري أنه لابد من فتح المجال مبكراً أمام القدرات الوطنية فاختارني …

وقد قمت بالتعليق على أول دوري عام 1377هـ في المباراة النهائية بين الوحدة والاتحاد التي فازت الوحدة بها 4/صفر وكانت مباراة الإعادة حيث تعادلا في المباراة الأولى 2/2 بعد أن كانت الوحدة متقدمة 2/1 وتعادل الاتحاد في آخر دقيقة من ضربة حرة مباشرة .

وقد اشتركت في تحكيم عدد من المباريات في الرياض دون شهادات إلا إنني اشتركت في أول دورة تحكيمية أقيمت داخل المملكة عام 1383هـ وهي التي تخرج منها غازي كيال والدهام .

ولم يقتصر تحكيمي على كرة القدم بل تجاوزه إلى السلة واليد والطائرة .. ودخلت دورات تحكيمية لهذه الألعاب .

كإداري بدأت في النادي الأهلي بمكة وكان خاصاً بالألعاب المختلفة وفكرة إنشاء هذا النادي كانت من زاهد قدسي وحمد العقيل وياسين صالح (رحمه الله) حيث كانوا يدرسون في القاهرة فلما رجعوا .. استغربوا عدم وجود الألعاب المختلفة بالمملكة .

وعن طريق هذا النادي دخلت هذه الألعاب إلى المملكة حيث أصدر الأستاذ عبدالله عبادي رئيس رعاية الشباب عام 83 قراراً بعدم إعطاء ترخيص لأي نادي إلا إذا كان يزاول لعبة أخرى مع كرة القدم .

ثم عملت إدارياً في الوحدة حوالي أربع سنوات وكانت تربطني بعبدالرحمن بن سعيد علاقة صداقة رياضية تكونت من جراء حضوره إلى المنطقة الغربية في الإجازة حيث كان يعمل في الخاصة الملكية للملك سعود (رحمه الله) ويكون فرق حواري .. كالتقدم وقلب الأسد – من الموظفين الذين ينتقلون إلى المنطقة الغربية فالتقيت به ذات مرة في منزل الأستاذ سعيد منصور مدير مكتب جريدة الرياضة وتكونت بيننا علاقة .

ثم انتقلت إلى الرياض عام 80هـ للدراسة في جامعة الملك سعود كلية التجارة فعرض علي (ابن سعيد) الانضمام لإدارة الهلال ومكثت في الهلال حتى عام 138هـ

أما عملي كموظف فبدأ في وزارة الداخلية ثم ي مجلس الوزراء ثم انتقلت إلى رعاية الشباب في مكتب الرعاية بالمنطقة الغربية كمساعد مدير ثم مدير لمكتب الرعاية بمكة ثم مدير مساعد الشئون الرياضية بالرئاسة عام 93 حتى عام 95 أصبحت مديراً لها وحتى الآن .

واشتركت أيضاً في اللجان الفرعية التي ولدت منها الاتحادات الرياضية وفي نفس الوقت أعمل سكرتيراً لاتحاد كرة اليد ..

يبدو أنه لابد من الوقوف عند كل مجال نسجل بعض ذكرياته .. الإنجازات التي يعتز بها الرمضان ؟

من الذكريات التي لا أنساها أنني حكمت مباراة كان غازي كيال لاعباً فيها .. ومباراة طائرة كان عبدالرحمن الدهام أيضاً لاعباً فيها .. ومباراة كرة قدم علقت عليها وكان محمود أبوداود يعب فيها وهو الآن عمدة في أحد أحياء جدة.

أيضاً كنت إدارياً في الهلال استقالت الإدارة كلها باستثنائي أنا وقمت بإدارة النادي لوحدي ولعبت فيه الدوري .

كصحفي اذكر أنني تعبت حتى استطعت إقناع عبدالرحمن السماري وخالد المالك وتركي العبدالله الديري بالكتابة في جريدة الجزيرة وكنت مشرفاً على الصفحة الرياضية فيها ..

كإداري أيضاً وعندما كنت مديراً لمكتب الرعاية بمكة اذكر أنني كنت الموظف الوحيد فيه يعني كنت المدير والفراش والمراسل .

أما الإنجازات فهي كثيرة والحمد لله ولكن يسعدني أن أسجل هنا أهمها …

في الصحافة أول من طالب بدورة تحكيمية في داخل المملكة في جريدة الرياضة بمكة ونفذت فعلاً الدورة والغريب أنني دخلت فيها وأنا الذي طالبت بها .. وأنا أول من طالب بعدم الاستعانة باللاعب الأجنبي عبر مقال في جريدة عكاظ .

وكمعلق فقد علقت على أول دورة عربية تنقلها الإذاعة وأقيمت في لبنان .. وعلقت على مباراتنا مع الكويت في المغرب التي سجلنا فيها أول فوز لنا على الكويت ..

ولم يقتصر تعليقي على كرة القدم فقد علقت على مباراة في كرة السلة .

كسكرتير للاتحاد السعودي لكرة اليد اعتز كثيراً بالقرار الذي أصدره الاتحاد والخاص بحصر نشاط الحكم الواحد .. بلعبه جماعية واحدة .. ولعبين فرديين رغم أنني كنت أول المتضررين منه كحكم .. ثم أصبح لعبة جماعية واحدة وفردية واحدة .

وكذلك ما قام به الاتحاد من تطوير لكرة اليد حيث انطلق بها من الصفر .. وجذب الجماهير إليها .. حتى باتت تحتل المكانة الثانية بعد كرة القدم وما حققه منتخب المملكة لكرة اليد وما حققته الأندية المشاركة في البطولات العربية والخليجية !!

من خلال هذه الخبرة الطويلة هل أنت مع من يقول أن كرة القدم في الماضي كانت أكثر إثارة من الآن ؟؟

لا شك أن الماضي يتفوق على الحاضر من حيث المهارات كان عندنا مواهب لا يمكن تتكرر واعتقد أن هذه سنة الحياة .. المواهب من الصعب تكررها .. ليس في الرياضة فقط في الشعر هل يتكرر أحمد شوقي .. في الفن هل تتكرر أم كلثوم ؟

كذلك في الرياضة هل يتكرر حسن دوش وزيد بن مطرف وعبدالمجيد كيال وياسين صالح وإبراهيم العضمة ومبارك عبدالكريم وسعد الجوهر وعلي حمزة ابداً الآن فيه إمكانيات نعم فيه مدربون نعم لكن للأسف ما فيه مواهب ما فيه حب كرة !!!

كان لاعب الماضي لا يجد إلا كرة القدم وهو من خلالها يجاهد لكي يعلم ..

الآن كل شيء متوفر حتى الشهرة يصل إليها اللاعب من خلال هدف واحد في مباراة واحدة للأسف مواهب لم تتكرر رغم أن ماجد عبدالله الآن يمثل الموهبة الأولى لدينا إلا أنه ابداً لم يصل بعد لمستوى سعيد غراب .. أو سعيد لبان ..

يوسف مثلاً يعتبر اللاعب رقم واحد الآن في خط الوسط من حيث المواهب ومثله فهد المصيبيح لكن هل وصلا إلى مستوى الجوهر ؟ أبداً .

خاض منتخبنا تصفيات آسيا النهائية لكأس العام .. وبعدها .. وعلى ضوء نتائجها رحل مانيللي واستعان اتحاد الكرة بزاجالو !! تغيير المدرب .. هل هو الدواء لداء الكرة السعودية في رأيك ؟؟

قد يكون هو الدواء مؤقتاً أعني وفق الظروف الحالية ونظراً لقرب دورة الخليج وزاجالو قد ينجح إذا كان الهدف دورة الخليج فقط !!

أما إذا كان المقصود أن يبني زاجالو منتخباً قويا يستطيع أن يحقق إنجازات قارية وعالمية بعد الإنجازات الإقليمية قارية وعالمية بعد الإنجازات الإقليمية فإن ذلك لن يحدث طالما بقيت العوائق الرئيسية وأهمها في رأيي : سياسة الأندية الرياضية حيث إنها بدأت من المهم وتركت الأهم ..أهم شيء هو المقرات الملاعب ..

وكانت الأندية تستطيع بناءها .. ولكنها اتكلت على الرئاسة .. لا تصدق إذا قالوا أن ليس لديهم إمكانيات .. إن ما صرف على لاعب أجنبي واحد في أحد أندية المملكة كان يكفي لبناء مقر نموذجي .

للأسف نحن أهملنا ذلك .. وبدأنا بالمدربين وصرفنا عليهم مبالغ خيالية علماً أنهم لا يؤدون عملاً يسحقون عليه ذلك وهم معذورون لعدم وجود الملاعب الخاصة بالأندية ثم اتجهنا للاعب الأجنبي ولم يستفد منه لأن الأندية تعاقدت معه لتحقيق نتائج حتى أصبح يقوم بكل شيء حتى رمية الاوت ..

كان الطريق السليم هو أن نبدأ بالمقرات ثم المدربين ثم اللاعب الأجنبي !! ومنها أيضاً الإعلام الرياضي .. وأقصد الصحافة الرياضية خاصة .. لأنها عمقت الخلافات بين الأندية وبين جماهيرها .. من خلال تعصبها لأندية معينة للاعبين معينين حتى مع المتخب لم يتحرروا من هذا تجدهم يشيدون بلاعب معين لمجرد أنه ينتمي لناديهم المفضل رغم أنه كان سيئ المستوى مع المنتخب .

هذا ناحية مهمة ،، والناحية الأخرى المديح والتطبيل دون داعي .. وبسببه فقدنا الكثير من اللاعبين أيضاً محاولة قتل مواهب معينة لمجرد أنها في الأندية لا تميل إليها الجريدة .

وأهم من ذلك كله الدفاع عن اللاعب عندما يخطئ وتبرير خطأه عندما يعتدي على حكم .. عندما يضرب أحد نجوم المنتخب .. يجد من يدافع عنه .. ولذلك يستمر في الخطأ .. لكن لو وجد أقلام توضح له خطأه وتحاول أن تردعه عنه لما استمر نتيجة لذلك فقدنا أيضاً الكثير بسبب هذه الخشونة وسنفقد الكثير ي المستقبل خذ مثلاً ماجد عبدالله .. لماذا أصبح يلعب خائفاً .. إن الخوف من الإصابة يلاحقه .. لأنه وجد من يضربه في مباريات الدوري وعن هذا الطريق ستفقد ماجد وغيره .. ولن يكون لدينا نجوم يعتمد عليهم المنتخب !!

طالما أنك انتقلت بنا إلى الحديث عن الصحافة الرياضية فما الذي تراه لتصحيح مسارها ؟؟

أنا أطالب الرواد الأوائل الذين أصبحوا الآن رؤساء تحرير هاشم عبده هاشم وتركي السديري وخالد المالك بأن يقوموا بحركة التصحيح لأنه إذا لم يتغير مسار الصفحات الرياضية فلن نفعل شيئاً …

لنفترض أنك أحد هؤلاء الرواد الذين ذكرتهم .. فماذا تفعل بالتحديد ؟؟

لا أترك الحبل على الغارب كما يقولون أي واحد يأتي من المدرجات ويقول الذي يريده …

عفواً .. هذه نغمة يرددها الكثيرون لاسيما من الجيل السابق .. أنا لا أتصور أن واحداً ولد صحفياً رياضياً .. كلنا جئنا من المدرجات أنت مثلاً ألم تأت من المدرجات اللاعبون من أين جاءوا ؟؟ ليست هذه هي المشكلة في اعتقادي لأن المدرجات فيها نوعيات مختلفة ؟

نعم .. المدرجات فيها الصالح والطالح .. وما أقصده تماماً ألا يأتي الصحفي من المدرجات إذا كان من النوع الطالح وينقل تعصبه في المدرجات إلى صفحات الجرائد .. واترك الحرية ليقول ما يشاء …

النقد الفني أين هو ؟ لا يوجد ربما لوجود حساسية ضده من قبل الأندية باختصار لو كنت مشرفاً رياضياً لما اجزت الكثير مما يكتب الآن ولفرضت رقابة في ظل غياب الرقابة الذاتية ومما يكتب الآن المغالاة في المديح تبرير الهزائم .ز تبرير الأخطاء .. تمجيد لاعب في المنتخب والدفاع عنه لمجرد انه ينتمي للنادي المفضل محاولة قتل لاعب معين لمجرد إنه ينتمي للفريق المنافس !!

الرمضان وهو يعلن اعتزاله التعليق .. وبعيداً عن الظروف الصحية التي أجبرته على ذلك هي يعني هذا القناعة بعدم إمكانية تقديم الأفضل أم أن ما قدمته هو أفضل ما يمكن تقديمه ؟؟

إذا قلت لك إن هذا هو أفضل ما لدي أكون ظالماً لنفسي .. أو أكون مغروراً لأنني اعبر بذلك عن قناعتي بنفسي ورضائي عنها .. لقد قدمت ما اعتبره جيداً .. حيث إنني لم أكن مجرد واصف لمباراة كما يفعل بعض الزملاء فأنا معلق رياضي ومهمتي هي النقد .. بالنظر إلى ذلك أستطيع أن أقول إنني قدمت أفضل ما لدي .. مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف التي تحول دون تقديم أفضل من ذلك مستقبلاً .. فهناك أشخاص لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب وهناك آخرون لا يقبلون النقد ولا يرحبون بالتوجيه .

خالد الحربان الفرق الوحيد بيني وبينه إنه يستطيع يقول ما يشاء بعيداً عن العقد التي نعيشها ، أكرم صالح .. كان يعلق على الدور الإنجليزي بالغة العربية واعتاد أن يقول ما يريد ولكنه الآن .. بدأ يساير الظروف .. يجامل لأنه لا يستطيع أن يستمر كما كان رغم هذه الظروف فأنا استطعت أن أقدم نقداً لا وصفاً ولكنه نقد لا يخلو من بعض المجاملة .

الرمضان الذي دخل إدارة الوحدة والهلال .. في الماضي هو يلمس تطوراً في إدارات الأندية الآن ؟؟

يجب أن أوضح أولاً أن الأندية في الماضي لم تكن أندية بالمعنى الصحيح أعني بالمعنى الذي هي عليه الآن وإن كانت لا تزال دون معناها الصحيح .. فقد كانت مجرد فرق لكرة القدم وكانت الإدارة عبارة عن ثلاثة أشخاص فقط والناس التي تقبل على الأندية كانت متطوعة لا تطمع بشهرة .. ولا بصور وتصريحات بل بالعكس كانت لا تجد إلا الإهانة من المجتمع ..

كمدير للشئون الرياضية ماذا يعني هذا المسمى وما هي الإنجازات البارزة التي حققتها هذه الإدارة ؟؟

الشئون الرياضية هي همزة الوصل بين الاتحادات والأندية والرئاسة فهي تشرف أشرافاً مباشراً على برامج الاتحادات وهي أيضاً همزة الوصل بين الرئاسة كجهة حكومية وبين الجهات الحكومية الأخرى كوزارة المالية فهي تقوم ببرمجة أنشطة الاتحادات الرياضية من جهة .. وبرمجة أنشطة الرئاسة مادياً من جهة أخرى أما أبرز الإنجازات التي حققتها هذه الإدارة فهو برنامج الرياضة .. وعدم قصرها على الأشخاص المسجلين في الأندية وقد بدأنا في هذا المجال بالهيئات والشركات والمؤسسات .

يكثر الحديث حالياً عن التحكيم لا سيما بين الأندية والحكام أنت مع من ؟؟

لا شك أن لكل منهما أخطاءه .. فالحكم يخطئ أحياناً ولكن الأندية تبالغ في تبرير هزائمها وكذلك الصحافة ..

لابد لنا من التضحية جميعاً .. في إتاحة الفرصة للحكام الجدد .. لكي يستمر التحكيم وإلا فإننا سنجد أنفسنا ذات يوم بلا حكام ..

أخيراً .. ماذا أعطت الرياضة للرمضان وماذا أخذت منه ؟؟

الحمد لله .. الرياضة أعطتني الشهرة وحب الناس ‍‍‍‍صحيح أن هناك من أساء لي .. أو من لا يحبني ولن هؤلاء وبالكثير يشكلون 50% و 50% الباقون يحبونني وهذا يكفي الرياضة أعطتني الشهرة الواسعة ولكنها حرمتني من الطموح الوظيفي .