البحث

أضف كلمة البحث



إستفتاء ..
هل سيقود الامير مشعل بن سعود هيئة أعضاء شرف النصر كما كان يقودها الأمير منصور بن سعود ثم الأمير تركي بن ناصر ؟
نعم
لا

 

القائمة البريدية

أضف الإيميل الشخصى
اشتراك
إلغاء الاشتراك


بدايات »
ليرا يفتح قلبه لعكاظ

 

قبل أن تنساه الجماهير ليرا يفتح قلبه لعكاظ ويقول

 

 

كدت أن أعود إلى البرازيل بعد خمسة الاتحاد

غضب الأمير فكانت أربعة الكوكب

البرازيل ستفوز بكأس العالم

هل قارنتم بين ليرا وريفو ؟ بين ليرا وبرونو ؟ بينه وديلن .. فرانسيس .. فلاديمير ؟ أين تضعونه بينهم ؟

ليرا .. عاش بيننا بصمت ورحل أيضاً بصمت .. ربما كانت طبيعته هي السبب وربما كانت نظرة النصراويين للاعب الأجنبي – وبكل تأكيد فإن وجود أكثر من نجم وطني في نفس الفريق ساهم في هذا الواقع .

على أن ليرا لابد أن يتحدث قبل أن يرحل .. !! ذلك كان هدفي في نادي النصر في الفترة الماضية ولكن الأيام تمر وليرا يتهرب .. وأخيراً وبعد عناء نطق الرجل وما أحلى الحديث بعد صمت طويل :

ليرة فقط :

غير صحيح ما يقال أن النصر بتعاقده معي أعادني للكرة ثانية بعد أن كنت سأعتزلها .. لقد كنت مصاباً وأبعدتني الإصابة فترة ليست قصيرة عن الكرة والملاعب .. وكنت على وشك العودة يوم فاوضني النصر .. ولهذا ظهرت بمستوى عادي في أول موسم ولم يقدر الجميع ظروفي فبركوا بالحكم علي.. كنت أحتاج إلى وقت طويل كمصاب وكلاعب في ظروف جديدة حتى أظهر بمستواه الحقيقي وهذا ما حصل وقد يكون للذين هاجموني بل سمعت أنهم قدروا ثمني بليرة واحدة .

 

العذر في هذا لأنهم لا يتوقعون أن يكون اللاعب البرازيلي عادي لاسيما إذا كان محترفاً .

فورميقا كان وراء تعاقدي مع النصر وكان يعرف مستواي جيداً وقد قال لي في البرازيل وكأنما يقرأ الغيب : " سعاني كثيراً ياليرا في بداية الأمر فليس من السهل على أي لاعب برازيلي مهما كان مستواه أن يظهر بين مجموعة من النجوم يضمهم " النصر " يجب أن تعرف أن لاعباً واحداً اسمه ماجد عبدالله يكفي أن يكون احتياطياً ليعطي المباراة طابع الحماس والإثارة والإقبال الجماهيري .. هذا الكلام جعلني أتشوق لرؤية ماجد وزملاءه لاسيما أن ماجد في إحدى معسكرات المنتخب السعودي بالبرازيل كان حديث الصحافة هناك .. حتى أصبح مشهوراً أكثر مني ومن برونو ..

وقدمت إلى هنا وبدأت المتاعب .. بين الظروف الجديدة وجسمي الثقيل .. ولكنني عزمت على إثبات وجودي مهما كان الثمن .. ومرت الأيام وشرت أنني عدت إلى وضعي الطبيعي ..

النصر البرازيلي :

لا أخفي عليك أنني ورقم حديث فورميقا معي عن النصر لم أكن أتوقع أن يكون النصر بهذا المستوى .. فوجئت أنه فعلاً يضم لاعبين على مستوى فني كبير ويؤدي أسلوباً برازيلياً بإتقان جيد .. ووجدت في النصر مجموعة واحدة تتحدث بلسان واحد وتفكر بعقل واحد ..

ويعاملون سواسية فكان أمراً سهلاً جداً أن أتأقلم معهم وأكون واحداً منهم ..

أما إدارة النادي فقد رأيتها نموذجية خاصة من الناحية النفسية ويبدو رئيس النادي كرب أسرة يجيد التعامل الرياضي والحرص على روح الجماعة.

خمسة × أربعة :

ولكي لا يقال إنني بعاطفتي سأروي لك ما حدث ليلة الهزيمة الاتحادية بالخمسة وقبل هزيمتنا من الكوكب بالأربعة .. كان النادي يوم عدنا من الملعب أثر هزيمتنا من الاتحاد مزدحماً بالجماهير حتى كأننا عدنا بالدرع أو الكأس .. كان الجمهور غاضباً .. لاسيما علي .. ولم استطع الخروج من أمامهم .. فهربت من الباب الجانبي وعدت إلى بيتي ولم أنم تلك الليلة .. كنت خائفاً من أن تلاحقني الجماهير إلى غرفة نومي وتوقعت أن يلغي النادي عقدي ففكرت بتقديم اعتذار والعودة إلى البرازيل بل إنني أخيراً اتخذت هذا القرار .. وذهبت إلى النادي في المساء .. وفوجئت باجتماع بين الإدارة واللاعبين .

تحدث الأمير عبدالرحمن وقال كلاماً لا ينسى ..

ثم أعلن عن صرف مكافأة للاعبين وكأنهم كسبوا المباراة فأدركت أنني لا أتعامل مع رئيس نادي فحسب بل مع طبيب نفساني بارع .. وحسب علمي أن هذا لم يحدث مثله في تاريخ الكرة .. بدل العقاب وإلغاء العقد تصرف لي مكافأة .

يجب ألا تستهينوا في مثل هذه الأمور فأنا أجزم أن حصولنا على الدرع والكأس كان بسبب هذا التصرف العلمي السليم من إدارة النادي وقبل لقاء الكوكب وكعادة الفرق كان هناك معسكراً للمباراة .

وفوجئنا بزاجالوا يطلب من النجوم عدم الانضمام للمعسكر .. فغضب الأمير عبدالرحمن وانسحب إلى منزله دون أن يشاهد التمرين لان زاجالو لم يقتنع بوجهة نره عني إن هذا يعني تفريقاً في المعاملة بين اللاعبين لا مبرر له .. وهكذا دخل النصر مباراته مع الكوكب بعيداً عن الروح الأسرية الذي اعتاد عليها فوقعت الكارثة .

زاجالو وفورميقا :

لا أن زاجالو مدرب كبير ولكنه الآن وفي رأيي يعتمد على اسمه وشهرته فقط فالكرة تتغير والمدربون يتجددون بدليل أن زاجالو لم يجد له مكاناً في البرازيل حيث الأسماء الجديدة الناجحة .. وقد تأكدت من هذا خلال معايشتي له لقد كان كل شيء منه يوحي بذلك .. وكان يستهين بأغلب الفرق التي يقابلها وكأن اسمه فقط يكفي لهزيمتها.

ولما لم يصدق حدسه في آخر الدوري ركز علي وعلي ماجد عبدالله كان يطلب مني المستحيل ومن ماجد المعجزات .

لقد أرهقني حقاً حتى أنني بعد مباراة الاتفاق نمت يوماً كاملاً .. لقد بذلت للنصر ولزاجالو فوق طاقتي ومع ذلك لم يحقق النصر أي بطولة هذا الموسم في حين حقق الدرع والكأس رغم إنني لم أقدم له شيئاً في أغلب ذلك الموسم.

ورغم هذا فأنا أشعر بالرضا لأنني قدمت كل ما أملك للنصر ولا ذنب لي في النتائج .

أعود فأقول أن زاجالو يتعامل من خلال اسمه وشهرته مع كل من حوله ..

واللاعب غالباً لا يرتاح لهذا النوع من المعاملة .

أما فورميقا فإنه مدرب مرن .. متواضع رغم إنه مشهور في البرازيل .. ولكنه لم يصل إلى شهرة زاجالو العالمية .. باختصار فورميقا يخدمك لتخدمه وزاجالو يحاول أن يشعرك من خلال تلبية أوامره أنك بحاجة إليه وإن هذا هو طريق بروزك ..

نهاية أوربا :

كأس العالم برازيليه ..!!

هذا ما أتوقعه وإذا حدث هذا فإن العالم كله سيصبح برازيليا .. وسينتهي الأسلوب الأوربي ..!!

وإذا حدث العكس فإن البرازيليين سيوافقون كوتنيهو رحمه الله إذ أنه حاول بعد فشل البرازيل بعد عام 70م أن يدخل القوة الأوروبية في الدفاع على الأسلوب البرازيلي لكن سانتانا رأى استمرار الأسلوب البرازيلي المحض .. وفي إسبانيا .. سيتضح من المحق ؟

وفي رأي أن سانتانا سيكسب الرهان وستضطر أوربا إلى تقليد البرازيليين .. لاسيما وإن هولندا ذات الأسلوب الخاص غير موجودة ..!!

وفي رأيي الخاص أن ألمانيا ستنافس البرازيل وإذا فازت البرازيل فإن الأسلوب اللاتيني يجب أن يسود كرة العالم .

سوق الزل :

لم اختلط بمجتمع الرياض كثيراً .. فأنا لم أعرف إلا النادي وبيتي .. ورغم كثرة جماهير النصر إلا أن اللغة حالت دوني ومخالطتهم .

غير أنني عشت حياة سعيدة .. وكانت أسرتي سعيدة أيضاً بأسلوب حياتها الجديد ..

وما لفت نظرنا في الرياض بشكل خاص هو سوق الزل الذي ذهلنا فيه من إبداعات اليد السعودية في الملابس والأحذية والأواني والأشياء الأثرية .

تحياتي للنصر وجماهيره .. وتمنياتي للرياضة لديكم بالتطور ..