البحث

أضف كلمة البحث



إستفتاء ..
هل سيقود الامير مشعل بن سعود هيئة أعضاء شرف النصر كما كان يقودها الأمير منصور بن سعود ثم الأمير تركي بن ناصر ؟
نعم
لا

 

القائمة البريدية

أضف الإيميل الشخصى
اشتراك
إلغاء الاشتراك


بدايات »
محمد الهديان لعكاظ

 

بدأ في الهلال... ثم انتقل إلى النصر... واستمر يلعب فيه متنقلا من مركز إلى آخر.. وفجأة اختفى الهديان دون مقدمات.. وتطايرت علامة الاستفهام حول الموضوع... وبعد ردح من القيل والقال وأعلنت إدارة النصر في بداية الاستعداد للموسم الجديد تعيين محمد الهديان مساعدمدربالشباب بالنادي وهكذا كانت حياة هذه اللاعب غريبة الأطوال والمراحل..كما جاء هذا الحديث معه غريباً لاسيما عن مهمته الجديدة ... مساعد مدرب ..

 









 

 

 

الهديان ... بدأت في الهلال واشتهرت في النصر كيف ولماذا ؟

لاتسألني عن كيف سجلت في الهلال لأنني لا أعلم .. لكني دعني أقول لك أنني وجدت نفسي لاعباً في الهلال ... حاولت أن أعيش واقعي باخلاص ... اجتهدت في التمرين .. وتدرجت من الأشبال للشباب .. لأولى .. ولعبت مباراتين وديتين مع هلال الدرجة الأولى وفجأة وقبل أن العب أية مباراة رسمية ولأسباب مجهوله لدي ... نسقنى الهلال من صفوفه .. وابتعدت سنتين عن الكرة .. وبحكم صداقاتي النتصراوية المتعدة ... سجلت في النصر. ووجدت فرصتي وبرزت واشتهرت كما تقول.

كانتقالك الغريب هذا ... عشت انتقالاً مماثلاً بين المراكز سواء في الهلال أو النصر هل تذكر ؟

نعم ... بدأت لاعب وسط هلالي ثم لعبت سنترهاف .. وبعد انتقالي للنصر استمريت في السنتر ثم عدت إلى الوسط ..وأخيراً لعبت ظهير ايسر ثم ايمن..

حياتك مع النصر سبع سنوات ..ما الحلو فيها وما المر ؟

كانت حياة حلوة في أغلبها .. عشنا كأسرة واحدة .. لا فرق بين أعضائها.. وكان أبو خالد الإداري الناجح والإنسان .. رب هذه الأسرة وحلال مشاكلها.. وكان أحلى ما فيها ... البطولات الثلاث المتتالية التي حصرناها .. ولم يكن فيها مرارة مطلقاً ..سوى الاصابات اللعينة التي طاردتني .. وكانت في مرحلة حرجة .. فينهاية فترة الاستعداد للموسم ..

لنأخذ منها لقطة محرجة وأخرى طرفة إن كنت تذكر يا محمد ...؟

كنا في جدة ... لنلعب مباراة مع الوحدة .. وكنت في آخر تمرين في الرياض .. احتكيت مع عبدالرحمن الخاتم .. لكني لم أشعر بأي أذى أو ألم .. سافرت مع الفريق إلى جدة وأنا طبيعي .. ولكن صباح المباراة.. حاولت النهوض من السرير ولم استطع .. كان موقفاً محرجاً والقال .. ولماذا لم تخبرنا مبكراً .. ولماذا كتمت أمر اصابتك .. الخ هذه الأسئلة .. وكان معهم حق... فأنا أساسي .. ومن الصعب إعداد البديل تفسياً في الساعات القليلة الباقية ..

فلم يجدوا بدا من طعني بالمخدر ولعبت المباراة وفاز فيها النصر...

أما اللقطة الطريفه فكانت في بيروت.. إذا كنا في زيارة لها .. للعب مع انديتها .. وكان درويش سعيد معنا كشبل.. واشتكى من الزكام .. فاعطيته "كبسول فيتامين "س" من الحجم الكبير ... فأخذها دون ماء .. وغص بها.. ويبدو أنه استلذ طعمها فحاول.. امتصاصها .. ولكنها عبرت حلقه عنوة.. وكاد أن يموت .. لولا لطف الله ....!!

نعود إلى غرابة حياتك الرياضية لقد توقفت فجأة يا محمد.. اعتقد بعد مباراة الهلال والنصر في دوري الكأس 2/صفر للهلال يقولون أن تلك المباراة هي السبب.. ويقولون أن خلافاً بينك وبين النصر حدث حولها.. ويقولون أيضاً أن بعض منافسيك على المركز زودوها حبتين .. ترى ما هي الحقيقة ؟

الكلام كثير.. والبعض لا هم لهم إلا الكلام لكنني أحب أن أؤكد أن كل ما قيل لا صحة له.. أن الإصابات هي التي أبعدتني .. حتى فقدت الرغبة نهائياً في الكرة .. لقد أصيبت أخر مرة إصابتين متتاليتين .. أجريت عملية جراحية في الأولى وما أن شفيت وعدت حتى أصبت مرة أخرى وفي نفس الموضع وفي أول مباراة لذلك ابتعدت .. وقررت التفرغ لعائلتي ...

ليس هذا جواباً شافياً يا أبو حميد .. إلا ترد على القائلين ؟

كما ترى ... بالنسبة لمباراة الهلال ... فلم اكن الوحيد المسئول... كان الفريق كله سيئاً في الشوط الثاني.. ولذلك لم يوجه أحد من المسؤولين في النادي اللوم على وحدي ولم يحصل أي خلاف حولها بيني وبينهم وقد يكون بعض الزملاء قال مثل هذا الكلام تهرباً من المسئولية التي تحملها الجميع بشجاعة بل أحب أن أقول أنني عشت في النصر سبع سنوات لم يحدث بيني وبين الإدارة أو المدرب.. أي خلاف من أي نوع.. لقد كنت لاعباً مطيعاً واسألهم ..‍‍!!

أما من حيث الزملاء المنافسين.. فيكفي أن تعرف أنهم لعبوا معي.. هم ولست أنا الذي لعبت معهم .. أي أنني كنت أساسياً وهم الاحتياط .. لانهم جاءوا بعدي.. توفيق وابن دحم والسدحان .. وكانت علاقتي بهم ممتازة فلم يكن للتنافس أي دور.. ولا اعتقد أنهم تحدثوا بشيء ..

نعود إلى مباراة الهلال .. لقد تحملت المسئولية مع الجميع .. لكن مسؤوليتك تبرز بشكل أكبر.. في هدف فهد الحبشي "الكوبرى" فقد كنت ظهيراً ايمن .. وتركته وحيداً أمام مبروك .

أنك تظلمني يا سيدي ! إن بروشتش لايزال حياً يرزق .. اسأله كيف كانت الخطة الدفاعية.. من الذي كان مسئولاً عن تغطية الحبشي؟ لقد أمرنا بروشتش كاظهره .. في حالة الهجمة المضادة أن ندخل إلى السنتر.. ويقوم لاعبا الوسط بتغطية الجناحين .. وكان خالد التركي مسئولاً عن تغطية فهد الحبشي الجناح الأيسر الهلالي في تلك المباراة .. ولكنه لم يفعل في حين أنا نفذت ماطلب مني.. للحبشي .. وكان وحيداً لأن خالد لم ينفذ ماطلب منه.. فكان الهدف التاريخي الذي اعاد الحبشي من جديد إلى الكرة .. ولكن كنجم مسهور لأنه الوحيد حتى الآن الذي سجل كوبرى في مبروك ..

ألم أقل لك أن أحد لم يلومني في تلك المباراة.. لأنهم كان يعلمون دوري وأنني قمت به .. وبالمناسبة .. فلم تكن تلك أخر مباراة لي كما قلت فقد لعبت بعدها مع الاتحاد في الرياض.. ومع الوحدة في جدة ..

حسنا دعنا نخرج من هذا الجو المتوتر .. ما هي مباراتك المفضلة.. بين المباريات الكثيرة التي لعبتها ؟

مباراة الأهلي .. على الكأس 1/ صفر للنصر.. ومباراة الهلال على ملعب الصائغ في كأس ولي العهد 3/2 للنصر وكانوا قد هزمونا قبلها بأسبوع ولكن في الدوري 3/1

تعتبر من الجيل السابق.. من هم نجوم الخطوط الأربعة .. من جيلك .. وبمن تقارنهم في الجيل الجديد ؟

كان سعيد غراب أحسن مهاجم وأرى ماجد عبدالله .. صورة منه ..

وكان خالد التركي أحسن لاعب وسط ولكن هاشم سرور سيكون له شأن .. وكان تحسين أحسن قلب الدفاع ولكن النعيمة أحسن منه ...

واعتبر ناصر الجوهر وعلى عسيري أحسن ظهيرين .. ولا يوجد مثلهما الآن.. أحمد عيد كان حارساً عملاقاً .. ومروان قريب منه .

قلت أنه لا اظهره الآن مثل ناصر الجوهر والعسيري .. لماذا؟ ألم تسمع بعبد الجواد ؟

لا .. ليس عبدالجواد كعلي عسيري.. ولكن السبب ليس اللاعب نفسه .. ولكن دور الظهير قد تطور.. أصبح لايدافع فقط وإنما يهاجم ويسجل أهداف.. وكان الجمهور لا يعرف شيئاً عن الظهير .. لأنه لا يسجل أهداف .. اما الآن.. فإن الظهير له دور مهم في نظر المدرب والجمهور !

عظيم .. أن كلامك هذا يعني أنه لو ولد ناصر الجوهر وعلى عسيري من جديد فلن يقدما أكثر مما قدمه عبدالجواد.. لأن الدور صار أكبر والمسئولية أعظم .. فهو إذن مثلهما ..؟

لم أقصد هذا تماماً.. فلقد كان ناصر الجوهر يهاجم .. وكذلك عيد الصغير وهذا الأخير استمر حتى تطور دون الظهير .. وع ذلك نجح .. وهو عندي أفضل من عبدالجواد.. وهذا دليل على أن الجيل السابق من الأظهرة .. أفضل منهم لو استمروا بالقيام بالدور المتطور ..

لعبت كمدافع أكثر.. ما الذي ضايقك أكثر ..؟

لا فرق بيني وبين أي مدافع في أي وضع الدافع يتضايق ..من الضغط المستمر وسوء التفاهم بين أفراد الدفاع..!! وبوجود مهاجم خطير أمامه ..

ننتقل إلى حياتك الرياضية الجديدة .. كمساعد مدرب.. الديك الرغبة في أن تصبح مردباً كبيراً.. ام أنها مجاملة لا أكثر ؟

لا رغبة لي في التدريب لأنني لا أملك أي خلفية .. ولكن النادي عرض علي هذه المهمة .. فقبلت .. كرد جميل وبصراحة أكثر أقول أنني قبلت لا تعلم .. لأكون نفسي .. ربما أنجح .. وربما أفشل لا أدري .. ولكن دعني أحاول ...

هل هذه هي مهمتك تماماً ؟

نعم .. والنادي يعرف ذلك مهمتي الآن مساعدة المدرب.. تقوية العلاقة بينه وبين اللاعبين .. مساعدة مكملة ومسهلة فقط .. ولكنها ليست فنية لأنني وبصراحة لا أفقه شيئاً حتى الآن .. سأساعده في هذا ويساعدني في ذلك .. أنني تلميذ في مدرسة النصر للتدريب .. أحاول أن أتعلم من الجميع ..

أنها تضحية كبيرة من النصر .. لم نكن نعرفها لماذا لا نفعل انديتنا ذلك ؟

اتمنى أن تفعل ذلك لأنه .. لابد من التضحية .. من أجل صنع كوادر تدريبية وطنية.. أما أن تنتظر الأندية مدرباً وطنياً جاهزاً .. فإن هذا لن يفيد شيئاً.. من أين تأتي المدرب الوطني من أين يكون جاهزاً .. إذا لم تبنى الأندية الكبيرة شبابها.. وتعدهم .. وتصقلهم للمستقبل كما فعل النصر معي.. ان الأندية الصغيرة فقط هي التي تقوم بذلك الآن.. والنادي الكبير الوحيد الذي قام بهذه التضحية هو الاتفاق ثم قام بها النصر معي وبإذن الله سيكتب لها التوفيق..

ولكن رغم أن المؤهلين من المدربين الوطنيين قله.. إلا أنهم مع ذلك لم يأخذوا فرصتهم من السبب في رايك ..؟

الواقع هناك أسباب .. تحول دون أن يأخذ المدرب فرصته ..بل وتحول دون واعطاء هذه الفرصة للمدرب منها اعتماد المنتخب على المدرب الأجنبي .. ونظرة اللاعبين للمدرب الوطني..لكن يمكن بارادة قوية وصبر وتضحية تجاوز هذه الظروف .. ابتداء من الرئاسة العامة وحتى الأندية.. حيث يجب أن يضحي الجميع أن يفتحوا الأبواب لمن يريد التدريب .. ويعلموه ويرسلوه في دورة تدريبية دون أن ينتظروا المدرب المؤهل .. لأنهم إذا لم يقوموا بتأهيله فإنه لن يتأهل .

رغم انك قلت " أنني اتعلم" .. لكن اليس لديك أفكار جديدة تقدمها للنصر في مهمة مساعد مدرب الشباب ؟

فنيا ليس لدى شيء .. لكنني سأحاول الاستفادة من خبرتي كلاعب في فهم نفسية اللاعب.. وماذا يريد من المدرب.. وماذا يريد المدرب من اللاعب.. وتسهيل ذلك على مدرب الشباب.. لا سيما وأن هناك مجموعة صاعدة هذا الموسم من الأشبال.. والنصر بحاجة إليها باختصار شديد .. اتمنى أن أساعد المدرب وأن أكون نفسي ...

ثم ماذا ..؟

لاشيء .. سوى توفيق الله وتشجيع المسئولين في النصر .. وصبرهم علي .. وتحياتي لقراء عكاظ .. وكل عام وهم بخير .. أ هـ