البحث

أضف كلمة البحث



إستفتاء ..
هل سيقود الامير مشعل بن سعود هيئة أعضاء شرف النصر كما كان يقودها الأمير منصور بن سعود ثم الأمير تركي بن ناصر ؟
نعم
لا

 

القائمة البريدية

أضف الإيميل الشخصى
اشتراك
إلغاء الاشتراك


إنسان وقانون »
الكلمة هدف - الكويتيون لايُطبّلون !
الكويتيون لايُطبّلون ! 

 
من حق الإعلاميين الكويتيين أنْٓ يقولوالكل من يزايدعلى حرية رأيهم أنّهم هم الذين علّموه (الرأي والرأي الآخر )فلاينكرإلا جاهل أو مكابر هذا السبق للكويت ليس في الخليج وحسب بل في العالم العربي كله . الفضل في ثقافتي بعد الله للكويت فمنذ صغري حرص والدي ( جمعني به اللهُ في جنته برحمته )على شراء مجلة العربي الكويتية التي كان يرأس تحريرها المصري أحمد زكي ومنها انطلقتُ لعالم القراءة مرتكزاً على أساس عربي متين ثم في مرحلة شبابي ظلت الصحف والمجلات الكويتية المنهل الإعلامي لي وهي التي علمتني حضارية الحوار والإختلاف  والتنوع .ِأظن هذا حال معظم السعوديين من جيلي قبل أن ينطلقوا الى رحاب عالمية أوسع . لكن هل يعني هذا عدم أهلية الاعلامي السعودي لمناقشة القضايا الكويتية ؟ لم يعد للإعلام حدود مكانية فكيف بمن ليس بينهم حدود سوى الترسيم فأصبحت قضاياهم تعمهم ونشأ ما يسمى بالإعلام الخليجي والبرامج الخليجية وبات الإعلامي الخليجي يناقش كل القضايا في كل بلد خليجي دون حسابات خاصة ولكن بشرط أن يتم هذا بإسلوب محترم لا اسفاف فيه ولا تهريج مع مراعاة ماقد يكون  لبعض القضايا من خصوصية سيادية . لقد دفع الغضب بعض الإعلاميين الكويتيين الى إظهار الكويت وكأنها جزيرة معزولة عن محيطها بما يمنع لغير أهلها تناول قضاياها كمن قال لدادود الشريان بعد أن طرح قضية البدون : أنت شكو ؟  أو من رفض تعرض القنوات الخليجية للقضايا الكويتية ومنها الرياضية . حتى وإنْ حدث هذا إثر غضب له مايبرره لخروج إعلامي سعودي أو قناة سعودية عن لغة الأداء الراقي الذي يطرح ولا يجرح ويُمنهج دون أنْ يُهرج فلانلبث أن نعود لحرية الرأي التي تعلّمها الخليج من الكويت . ثم إنّ وقائع معينة حدثت فيها اهانة للاعلام الرياضي السعودي لا تعني التعميم ففي هذا الاعلام من يكاد يصل في النقد الى مستوى الإعلام الكويتي . نعم هناك طبّالون يشتمون الناقدين وهم للأسف في الواجهة ولكنهم مكشوفون لدى الشارع الرياضي السعودي بل والخليجي غير أن هذا الشارع بشقيه السعودي والخليجي يحترم إعلاميين سعوديين ظهروا في قنوات خليجية بقوة طرحهم وحضارية حوراهم بما لايسمح لأحد أنْ يعمم التطبيل والتهريج والإسفاف على الإعلام الرياضي السعودي . ثم  كما في السعودية مهرجون في كل دول الخليج أيضاً بما فيها الكويت وإن كان بعدد أقل كمارأينا في برامج خليجية وكويتية . معظم الإعلاميين الكويتيين لايطبلون وإنما ينتقدون وهذا كما قلت إرث اعلامي عظيم تتميز به الكويت ومازالت عن كل الدول العربية ولكن هناك من خرج عن خطه وسلك غير نهجه بما في ذلك الدخول في مشاحنات الأندية الرياضية السعودية وإعلامها ولستُ أنقده فضلاً عن أنْ أرفضه حتى وإنْ كنتُ أحد الذين نالهم منه . لا أنقده ولا أرفضه لأنه يدل على اتساع الاهتمام بالكرة السعودية ودوريها وقضاياها  بل حتى مشاحناتها ومناكفاتها وهذا أمر يسعد أي سعودي فليس أحب الينا من أن نرى أنديتنا ومنافساتها حديث الشارع الرياضي العربي من الخليج الى المحيط .عذراً اشقاءنا الكويتيين والخليجيين فقضاياكم قضايانا وقضايانا قضايكم ولاعذر لمن أساء أو أسقط حتى وإنْ كان من المهرجين الطبّالين .   
محمد الدويش ... المحامي والمستشار القانوني
 صحيفة الرياضي الإثنين 18-4-1438هـ